المشاركات

تعال

صورة
تعال نجوب الشوارع ليلاً تعال نُقبِّل وجه المساء وتهرب منا النجوم فنجري  نلاحقها في دروبٍ خلاء تعال سأرسم بدراً جميلاً وأنقش فوق جبين الفضاء "سحائب صيفي حبٌ قديمٌ كثير الرعود شحيح العطاء"

أصومك دهراً

صورة
في رمضان سأصوم عن كل شيءٍ إلا الدموع فهي ماء القلب ، تغسله وتروي ظمأه تخفف عنه وطأة حر اليأس ولهيب الصبر في رمضان أذرف الدموع لأجلنا نحن خوفاً وشفقةً علينا   ودعاءً ورجاءً لنا  فأنا لا أذكر إلا من أحبهم بصدق أولئك اللذين أريدهم بشدة معي على سرر متقابلين ؛ يا أنت يا ساكن الغدير  في كل عام أصوم رمضان شهراً  وأصومك دهراً لكني لا آتحرى لك هلالاً أو عيدا

أبجدية

صورة
ها قد حرقت كل أوراقي وجئت اليوم  أكتبك هاتِ لي ثمانٍ وعشرون حرفاً أخر، لا يقرؤها سواك أعطني حروف جرٍ تأتيني بك كل ذات إشتياق  أريد عمراً مضافٌ إليه أنت ، وقلبٌ موصولٌ بك  وهمس إعرابه صوتك أريد أبجدية أشذبها كغصنِ عشقٍ أغمسه في حبرِ صبرٍ كي أملأ الدنيا عنك شعراً وقصائد وأندثر

قطرات

صورة
نقي كصفحة الماء أو كالبلور أنت أخشى أن أعكر صفوك أنقي الكلمات ; أصفي الحروف كي لا يلوثك ضجيجها أصوم عنك ليلاً وأظمأك نهاراً كي أرتويك صمتاً  ولا أرتوي كيف أتحول لقطراتٍ انسكب فيك .. علمني أي الجزيئيات أغتال من أجلك علي أكون معك أي عمرٍ من الإنصهار أحتاج كي أسمعك أي درجة من الغليان ستجمعني بك قبل أن تبخرني نحو العدم

حق الليله حق العمر الجميل

صورة
ها قد عادت ليلة النصف من شعبان ولكن ما عادت الأبواب مشرعة للناس ولا القلوب، صارت المداخل أضيق والأسوار أعلى  وألف ألف جهاز تصوير يرصد أفنية المنازل ، صرنا نخاف الدخول لحياة أحدهم دونما  موعد سابق أو استئذان ؛حتى وإن جئنا محملين بالحب والحلوى

حروف

صورة
يا أول ذنوبي والخطا وأحلى دروبي والخطى حرفٍ يجرني للسما حرفٍ نصب عمري وعطا أكتبك ليلٍ ما سهر أمحيك صبحٍ ما بطا أهديك قلبي والعمر أرضٍ محد فيها وطا 

جمال السقوط

صورة
كم من الأشياء حولنا تعلمنا جمال السقوط لو أننا فقط نتعظ أوأجمل من سقوط أوراق الشجر اليابسة ، تتدحرج على نسمات الصباح بعد أن آثقلتها حبات الندى فاستسلمت لقدرها و آثرت الإنسحاب بكل هدوء   تتخايل باصفرار لونها حتى يراودك الشك أمن شعاع شمس منكسر سرقته أم من غبار تبرٍ منتثر فإذا رفعت عينك لترى وداع الأغصان لها أذهلتك رفرفة العصافير بأجنحتها   !هي الأخرى تودع ريشاً جفت عروقه فسقط  تتأرجح الريشة نحو الأرض كمهد وليدٍ صغير أرهق أمه سهراً فغفت على وسائد التعب قبل أن تغني له أغنيتها وتذبح له الحمام كل السقوط جميل  إذا جاء في أوانه فلم يثقل كاهل الإنتظار طويلاً ولم يطعن الصبر بخنجر السأم  فقط لو أننا نتعظ