حمامة




كحمام البيت قلبي 

عاد نحو كفوفه 

يهدل الأشواق لحناً

يرتجي من خوفه 

/
\
/
عشق السجّان لكن 

ضاق بالصبر الأماكن 

صامتُ الهمس وساكن

غافلٌ عمّا به 


أنت وكفى





تكلم أنت 


وكفى 

ليخرس هذا العالم 


وكل أشباه الرجال 


تكلم


لتتوقف حروب القلب 


لتهدأ روحي



وتنام بسلام  

سؤال





ما زلت تسألني 


عن عيد ميلادي؟


سجل لديك إذاً ما أنت تجهله 


تاريخ حبك لي



 تاريخ ميلادي



نزار قباني#

حلقي





أنا بخير عندما أحيا


على جناح فراشة أنهكها الطيران

وضاق بها الفضاء 
/
\
/
\
عندما أهمس لها مع كل ذي يأس
\
/
\
أن التخاذل ضريح

والتراجع موت صريح

ف حلقي 

ولو بجناح مكسور 

فلا أجمل من السماء وساكنيها 

عندما لم تأت



أعرف انك كنت هنا 

 وحدها خطواتك عندما تمر على الأماكن

ينهمل معها المطر وتزهر الحياة من جديد 


أدري انك أتيت

وحدها أناملك عندما تلامس أوراقي  

تتراقص الحروف لتكتب قصيدة حب


أدرك أنك لن تمكث طويلا

وحده طيفك يعشق البقاء 

عندما يسرقك الرحيل 

القلب يقظان



كالخير الذي ينبض في القلوب الحيّة


 كالروح التي تحيي الكلمات الصادقة


سيعيش اسمه في كل وجدان نقي يمر على تلك السطور وهاتيك الرسائل 

فيوقن بأنه حي يرزق وأن 



القلب يقظان 

مايو٢٠١٦

مهلاً




رويدكَ  

مهلاً لماذا الجفاء

وهذا التنائي وصمتُ النداء

لماذا تقطّع كالجاهلين

حبال التواصل  صبحاً مساء

عشقتُ بعينيكَ طفلاً صغير

جميل الملامح طلق البهاء

يناجي النجومَ بلحنٍ فريد

وينقشُ شعراً بكفِّ السماء

يغني الليالي فتشدوا القلوب

ترانيم عشق وصوت الحداء

فتمضى قوافل عمري له

تجول الصحارى بخطو الفناء

رويدك سوف تموت العيون

ويظمأ صبر النفوس ارتواء

فلا يقتل الحب سكينه 

ولا ينحر القلب نصل البلاء

ولا ينزف الحرف أركانه 

ولا يهجر الطير عشّ البقاء

رويدك


رويدك سوف أموتُ هنا

فقل لعيونك كفّي إبتلاء

قريباً



بعد عشرة أعوام عجاف أتى

ليكسر حاجز الخوف

وينزف على الورق ألماً جديداً

،

،

أحيانا يكتب لا لكي يحررني 

بل  

لينحر صمتي على السطور

ويتحرر مني

،

،

تُرى هل يكون في العمر بقية لرحيل و إياب آخر 

أم أنه اللقاء الأخير 

وكفى 

نوفمبر ٢٠١٥

تعال


تعال نجوب الشوارع ليلاً

تعال نُقبِّل وجه المساء

وتهرب منا النجوم فنجري 

نلاحقها في دروبٍ خلاء

تعال سأرسم بدراً جميلاً

وأنقش فوق جبين الفضاء

"سحائب صيفي حبٌ قديمٌ

كثير الرعود شحيح العطاء"

أصومك دهراً





في رمضان

سأصوم عن كل شيءٍ إلا الدموع

فهي ماء القلب ، تغسله وتروي ظمأه


تخفف عنه وطأة حر اليأس ولهيب الصبر

في رمضان

أذرف الدموع لأجلنا نحن

خوفاً وشفقةً علينا

 ودعاءً ورجاءً لنا 

فأنا لا أذكر إلا من أحبهم بصدق

أولئك اللذين أريدهم بشدة معي

على سرر متقابلين

؛

يا أنت يا ساكن الغدير 

في كل عام أصوم رمضان شهراً 

وأصومك دهراً لكني لا آتحرى لك هلالاً أو عيدا




أبجدية






ها قد حرقت كل أوراقي وجئت اليوم 

أكتبك


هاتِ لي ثمانٍ وعشرون حرفاً أخر، لا يقرؤها سواك

أعطني حروف جرٍ تأتيني بك كل ذات إشتياق

 أريد عمراً مضافٌ إليه أنت ، وقلبٌ موصولٌ بك 

وهمس إعرابه صوتك


أريد أبجدية أشذبها كغصنِ عشقٍ أغمسه في حبرِ صبرٍ


كي أملأ الدنيا عنك شعراً وقصائد


وأندثر

قطرات



نقي كصفحة الماء أو كالبلور أنت أخشى أن أعكر صفوك

أنقي الكلمات ; أصفي الحروف كي لا يلوثك ضجيجها


أصوم عنك ليلاً وأظمأك نهاراً كي أرتويك صمتاً

 ولا أرتوي

كيف أتحول لقطراتٍ انسكب فيك .. علمني

أي الجزيئيات أغتال من أجلك علي أكون معك

أي عمرٍ من الإنصهار أحتاج كي أسمعك

أي درجة من الغليان ستجمعني بك

قبل أن تبخرني نحو العدم






حق الليله حق العمر الجميل



ها قد عادت ليلة النصف من شعبان ولكن


ما عادت الأبواب مشرعة للناس ولا القلوب، صارت المداخل أضيق والأسوار أعلى 

وألف ألف جهاز تصوير يرصد أفنية المنازل ، صرنا نخاف الدخول لحياة أحدهم دونما

 موعد سابق أو استئذان ؛حتى وإن جئنا محملين بالحب والحلوى