المشاركات

حذاء غاندي

يحكى ان غاندي كان يجري للحاق بقطاروقد بدأ القطار بالسير وعند صعوده القطار سقطت إحدى فردتي حذائه , فما كان منه إلا أن أسرع بخلع الفردة الثانية ورماها بجوار الفردة الأولى على سكة القطار , فتعجب أصدقاؤه وسألوه , لماذا رميت فردة الحذاء الأخرى ؟ فقال غاندي بكل حكمة , ( أحببت للذي يجد الحذاء أن يجد فردتين فيستطيع الانتفاع بهما , فلو وجد فردة واحدة فلن تفيده) , لذا فلنتأمل هذا الموقف الذي يرسم صورة إنسانية بعيدة المدى , لا أنانية تحُدّها , ولا حباً للتملك يَصُدّها , ولا حتى المحَنُ تُوقفها , ومن هذه القصة نستنتج , أنه إذا فآتني شيء فقد ذهب إلى غيري ويحمل له السعادة فأفرح لفرحه ولا احزن على ما فاتني , فهل يعيد الحزن ما فقدت ؟؟ وكم هو جميل أن نحول المحن التي تعترض حياتنا إلى منح وعطاء وان نصنع من الليمون شراباً عذبا حلو المذاق .

أربعون لا تكفي

صورة
أربعون عاماً أخرى لرد جميلك وعطائك وأمانك لن تكفي يأ هذا الوطن الساكن بين دمي ووريدي يا مهدي ويا قبر امي وأبي كيف لا اعشقك وعلى ترابك صلاتي ودموعي

وحوش صغيرة

صورة
يخلقنا الله على الفطرة السليمة فالإنسان هو الأغلى والأجمل ويستحق الحياة حتى نكسر إناء الزهور الأول أو نسكب الماء على سجادة صماء تأتينا الصفعة الأولى لتوقظ فينا الذل وتعلمنا أن الإنسان هو الأرخص والأقبح ولا يستحق إلا الفناء

وحوش صغيرة

يخلقنا الله على الفطرة السليمة فالإنسان هو الأغلى والأهم والأجمل

وهم السعادة

صورة
همس لها ذات غباء : لا بد أنك أسعد امرأة عرفتها ،، إن ما يطوق جيدك من مجوهرات يكفي لإطعام قبيلة همست له ذات سخرية: لابد أنك أغبي رجل عرفته ،، إن ما يطوق قلبي من حزن وأسى يكفي لإبادة قبائل

حمدة اليوم

صورة
كانت هنا

لا عزاء

صورة
في ذمة الله يا شيخ أحمد رب اجمعه بوالده واحشرهما في زمرة الأنبياء والصديقين